فاكهة التنين

ترجع أصول فاكهة التنين (بالإنجليزية: Dragon fruit) أو ما يُعرف أيضاً بفاكهة البتايا إلى المناطق الاستوائية؛ وهي تنتمي للفصيلة الصبارية (بالإنجليزية: Cactaceae)، فتنمو على الصباريات المُتسلقة، وتتميز هذه الفاكهة بلونها الوردي الفاتح، وشكلها الذي يُشبه الأبصال، وبذورها ذات النكهة الجوزية، بالإضافة إلى لون لُبها الداخلي الذي يتراوح بين اللونين الأبيض والأحمر، وليس هذا فحسب؛ فهي تُعد كثيرة العُصارة وحُلوة المذاق؛ إذ وصف البعض طعمها كطعمٍ مختلط بين فاكهة الكيوي، والكمثرى، والبطيخ.[١][٢]



أنواع فاكهة التنين

توجد عدة أصناف من هذه الفاكهة تختلف عن بعضها بلون اللب الداخلي ولون القشرة الخارجية للفاكهة، وتوضح النقاط الآتية هذه الأنواع:[٣]

  • فاكهة التنين البيضاء؛ إذ يكون لون اللب الداخلي أبيض، ويحتوي على بذور سوداء، ويعتبر هذا الصنف من أكثر الأصناف شيوعاً وانتشاراً.
  • فاكهة التنين الحمراء؛ إذ يكون لون اللب الداخلي أحمر ويحتوي على بذور سوادء.
  • فاكهة التنين الصفراء؛ ويتميز هذا الصنف بلون القشرة الخارجية الصفراء ولب داخلي أبيض يحتوي على بذور سوداء.


القيمة الغذائية لفاكهة التنين

يُوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية لفاكهة التنين:[٤]


العنصر الغذائي
28 غراماً
100 غرام
السعرات الحرارية (سعرة حرارية)
73.9
264
الكربوهيدرات (غرام)
23
82.1
الألياف (غرام)
0.5
1.8
السكريات (غرام)
23
82.1
البروتينات (غرام)
1
3.5
الكالسيوم (مليغرام)
30
107
الحديد (مليغرام)
0.0
0.0
الصوديوم (مليغرام)
10.9
39
فيتامين ج (مليغرام)
1.79
6.4
فيتامين أ (وحدة دولية)
0.0
0.0


فوائد فاكهة التنين

يَعود تناول فاكهة التنين على الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ومنها ما يأتي:

  • مصدر غنيٌّ بمضادات الأكسدة: إذ تحتوي هذه الفاكهة على العديد من مضادات الأكسدة القويّة التي تساهم في حماية خلايا الجسم من ضرر الجذور الحُرة؛ وهي تلك المركبات غير المُستقرة المُرتبطة بالإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة والشيخوخة، وتوضح النقاط الآتية بعضاً من مضادات الأكسدة الموجودة في فاكهة التنين:[٣]
  • البيتالين: (بالإنجليزية: Betalain)؛ وهي تلك الصبغة الحمراء الداكنة الموجودة في لُب فاكهة التنين الحمراء، والتي يكمن دورها في حِماية الكوليسترول الضار من التأكسد أو التلف.
  • مركبات الهيدروكسي سيناميت: (بالإنجليزية: Hydroxycinnamates)؛ إذ أظهرت أنابيب الاختبار والدراسات الحيوانية أنَّ لهذه المركبات تأثيراً مقللاً لخطر الإصابة بمرض السرطان.
  • الفلافونويدات: (بالإنجليزية: Flavonoids)؛ إذ ارتبطت هذه المركبات بتعزيز صحة الدماغ، والتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • مصدرٌ للبريبيوتيك: إذ أظهرت إحدى الدراسات أنّ تناول هذه الفاكهة يساعد على تحسين عملية الهضم، وتحسين بكتيريا الأمعاء؛ ويُعود هذا التأثير إلى احتواء فاكهة التنين على نوع من الكربوهيدرات يُعرف بالسُكريات قليلة التعدد؛ والتي يعتقد الباحثون أنّ لها دوراً في تحفيز نمو البكتيريا الصحية في الأمعاء، كما أنّ تناولها يُساهم في التعزيز من وظيفة جهاز المناعة وبالتالي التقليل من خطر الإصابة بالتهابات الأمعاء.[٥]
  • مصدرٌ غنيّ بالفيتامينات والمعادن: إذ أشار أحد الأبحاث إلى مُحتوى فاكهة التنين العالي من الفيتامينات؛ كفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ب1، وفيتامين ب12، وفيتامين هـ، بالإضافة إلى المعادن؛ كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والفسفور.[٦]
  • مصدرٌ غَنيٌ بالدهون الصحية: إذ تحتوي بذور فاكهة التنين على العديد من الأحماض الدُهنية المفيدة لصحة القلب، مثل: الحمض الدُهني الأوميغا 3، والأوميغا 9، والزيوت الطبيعية.[٥]
  • المساهمة في السيطرة على مستويات سكر الدم: إذ أُجريت دراسة على مجموعة من الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى بعض الأشخاص الذين يُعانون من مرحلة ما قبل السكري (بالإنجليزية: Prediabetes)، أظهرت نتائجها أنّ تناول فاكهة التنين الحمراء من قِبل الفئتين، قد قلّل من مستويات سكر الدم بشكلٍ ملحوظ لدى الأشخاص الذين يُعانون من مرحلة ما قبل السكري، كما أنّه لم يظهر أيُّ تأثيرٍ لفاكهة التنين في مستويات سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.[٧]


محاذير تناول فاكهة التنين

يُعد تناول فاكهة التنين آمناً لمعظم الأشخاص؛ إذ إنّ تناولها لم يرتبط بظهور أية آثار جانبية أو مشاكلٍ صحية لدى غالبية الأشخاص، ولكن على الرغم من أمان استهلاك هذه الفاكهة، إلا أنّ قلة من الأشخاص عانوا من حساسية تجاهها، وتوضح النقاط الآتية بعضاً من أعراض هذه الحساسية:[٨]

  • الشعور بحكة في اللسان.
  • الشرية، أو الشرى (بالإنجليزية: Hives)
  • تورم في الشفتين أو اللسان.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الأزيز أو الصفير أثناء التنفس.


إرشادات صحية حول تناول فاكهة التنين

عند اختيار ثمار فاكهة التنين يجب اختيار الثمار ذات اللون الأحمر الزاهي، والطرية عند الضغط عليها، ويمكن تقطيع لب الفاكهة إلى مكعبات، أو تناولها بالملعقة، إذ يمكن تناولها بمفردها، ويمكن إضافتها إلى السلطات، والعصائر، والزبادي،[٩] ويُنصح عند الاحتفاظ بهذه الفاكهة بحفظها في أكياس بلاستيكية ووضعها في الثلاجة، مدّة تصل إلى 5 أيام، أو يمكن حفظها في المجمّد لمدة تصل إلى 3 أشهر.[٨]

المراجع

  1. Malia Frey (21/9/2020), "Dragon Fruit Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 1/3/2021. Edited.
  2. "Dragon Fruit", webmd, Retrieved 1/3/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Franziska Spritzler (25/1/2019), "What Is Dragon Fruit and Does It Have Health Benefits?", healthline, Retrieved 1/3/2021. Edited.
  4. "DRAGON FRUIT", Food Data Central, 1/4/2019, Retrieved 1/3/2021. Edited.
  5. ^ أ ب Rachel Nall (8/3/2019), "What are the proven benefits of dragon fruit?", medicalnewstoday, Retrieved 1/3/2021. Edited.
  6. Shinde Mayuri, Aher Smita, and Saudagar (2018), "DRAGON FRUIT AS A NUTRACEUTICALS", WORLD JOURNAL OF PHARMACY AND PHARMACEUTICAL SCIENCES, Issue 4, Folder 7, Page 958-972. Edited.
  7. Nalinee Poolsup, Naeti Suksomboon , and Naw Paw (8/9/2017), "Effect of dragon fruit on glycemic control in prediabetes and type 2 diabetes: A systematic review and meta-analysis", Plos one, Page 1. Edited.
  8. ^ أ ب Valencia Higuera (6/7/2019), "What Are the Benefits of Dragon Fruit, and How Do You Eat It? Here’s What to Know", everydayhealth, Retrieved 6/4/2021. Edited.
  9. Makayla Meixner (23/5/2018), "7 Great Reasons to Add Dragon Fruit to Your Diet", healthline, Retrieved 6/4/2021. Edited.