الملفوف الأحمر

يُعرف الملفوف الأحمر أيضاً باسم الملفوف الأرجواني، ولهُ طعم مشابه للملفوف الأخضر، ولكن الملفوف الأرجواني غني بالمركبات النباتية التي تم ربطها بالفوائد الصحية، مثل صحة العظام والقلب، بالإضافة إلى أنّه من الخضروات متعددة الاستخدامات، ويمكن تناوله طازجاً أو مطبوخاً وإضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق.[١]


فوائد الملفوف الأحمر

يحتوي الملفوف الأحمر على العديد من العناصر الغذائية المفيدة التي يحتاجها الجسم، وفي ما يأتي بعض أهم الفوائد الصحية للملفوف الأحمر:[٢]


المساعدة على إنقاص الوزن

حيث إنّ الملفوف الأحمر يُعد من الخضراوات منخفضة السعرات الحرارية، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية من الماء والألياف الغذائية، مما يُساعد على زيادة الشعور بالشبع، وتقليل الرغبة في تناول كميات كبيرة من الطعام، وذلك يُساهم في إنقاص الوزن والتخفيف من السمنة.[٢]


تعزيز صحة العظم

يحتوي الملفوف الأحمر على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام، فهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام؛ مثل فيتامين ك والمغنيسيوم، كما أنّ الملفوف الأحمر يوفر كميات صغيرة من الكالسيوم والزنك، والتي يمكن أن تساعد في بناء عظام صحية والحفاظ عليها.[٢]


تعزيز صحة الجهاز الهضمي

يحتوي الملفوف الأحمر على نسبة عالية من الألياف، مما يسهل هضم الأطعمة، والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وحركة الطعام عبره؛ مما يساهم في التخفيف من الإمساك، ومن الجدير بالذكر أن الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الملفوف الأحمر تُعد مصدر غذائية للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، وقد يساعد الملفوف الأحمر المخلل أيضاً في تعزيز توازن ميكروبات الأمعاء في الجهاز الهضمي، مما يساعد على تقوية الأمعاء.[٢]


تعزيز صحة القلب

يحتوي الملفوف الأحمر على مركبات الأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanins)؛ وهي مركبات نباتية تساهم في السيطرة على مستويات ضغط الدم، كما أنها مرتبطة أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية،[٢] وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول الملفوف الأحمر الناضج قد يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار في الدم وفي الكبد.[٣]


غني بمضادات الأكسدة

يعد الملفوف الأحمر مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة والمركبات النباتية المفيدة الأخرى التي تساهم في الحماية من التلف الخلوي، وتشمل مضادات الأكسدة فيتامين ج، والكاروتينات وغيرها، ويحتوي الملفوف الأحمر على كميات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالملفوف الأخضر، حيث تشير الأبحاث إلى أن مستويات مضادات الأكسدة في الملفوف الأحمر أعلى بأكثر من أربعة أضعاف تلك الموجودة في أصناف الملفوف الأخضر.[١]


المساعدة على التقليل من الالتهابات

قد يساعد الملفوف الأحمر في تخفيف الالتهابات، التي قد تتسبب بالعديد من الأمراض، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول أنواع معينة من الملفوف الأحمر قلل من مؤشرات التهاب الأمعاء بنسبة تتراوح من 22% إلى 40%، وتشير بعض الدراسات إلى أن مركب الكبريت المفيد الموجود في العديد من الخضروات الصليبية، قد يكون مفيد لتأثيراته المضادة للالتهابات.[١]


القيمة الغذائية للملفوف الأحمر

يوضح الجدول الآتي مقدار العناصر الغذائية الموجودة في كوب واحد من الملفوف البنفسجي الطازج المُقطّع أو ما يعادل 89 غراماً منه:[٤]


العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
الماء
80.5 مليلتراً
السعرات الحرارية
27.6 سعرة حرارية
البروتين
1.27 غرام
الدهون
0.14 غرام
الكربوهيدرات
6.56 غرامات
الألياف الغذائية
1.87 غرام
السكريات
3.14 غرامات
الكالسيوم
40 مليغراماً
الحديد
0.71 مليغرام
المغنيسيوم
14.2 مليغراماً
الفسفور
26.7 مليغراماً
البوتاسيوم
216 مليغراماً
الصوديوم
24 مليغراماً
الزنك
0.19 مليغرام
النحاس
0.16 مليغرام
المنغنيز
0.22 مليغرام
السيلينيوم
0.53 ميكروغرام
فيتامين ج
50.7 مليغراماً
فيتامين ب1
0.06 مليغرام
فيتامين ب2
0.06 مليغرام
فيتامين ب3
0.37 مليغرام
فيتامين ب5
0.13 مليغرام
فيتامين ب6
0.19 مليغرام
الفولات
16 ميكروغراماً
فيتامين أ
997 وحدة دولية
فيتامين هـ
0.09 مليغرام
فيتامين ك
34 ميكروغراماً


المحاذير والآثار الجانبية للملفوف الأحمر

يعد الملفوف آمناً عند تناوله بكميات معتدلة كالموجودة في الأطعمة عادةً، وهو آمن بالنسبة لمعظم الناس عندما يؤخذ عن طريق الفم بكميات طبية، ولا توجد أدلة كثيرة على الآثار الجانبية المحتملة، ولكن يمكن أنه يمكن أن يؤثر على بعض الحالات، منها:[٥]

  • مرضى السكري: قد يؤثر الملفوف على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، حيث يسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • المصابون بقصور الغدة الدرقية: يوصى بتجنب الكرنب للأشخاص المصابين بقصور في نشاط الغدة الدرقية، إذ إنّ تناول الملفوف قد يجعل الحالة أسوأ.
  • المقبلون على العمليات الجراحة: قد يؤثر الملفوف على مستويات الجلوكوز في الدم ويمكن أن يتداخل مع التحكم في نسبة السكر في الدم أثناء وبعد الإجراءات الجراحية، ويوصى بالتوقف عن استخدام الملفوف قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المجدولة.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Alina Petre (10/12/2019), "8 Impressive Benefits of Purple Cabbage", healthline, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Dan Brennan (17/9/2020), "Health Benefits of Red Cabbage", webmd, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  3. Honor Whiteman (30/12/2016), "Red cabbage microgreens could reduce risk of cardiovascular disease", medicalnewstoday, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  4. "Cabbage, red, raw", usda, 1/4/2019, Retrieved 3/7/2021. Edited.
  5. "CABBAGE", rxlist, 11/6/2021, Retrieved 15/7/2021. Edited.