فاكهة الكيوي وفوائدها المذهلة!

يُعدّ الكيوي فاكهة بيضاويّة الشكل، ذات قشرة رقيقة بنيّة اللون، ومكسوّة بالوبر، وخشنة الملمس، ويمتلك لبّها لوناً أخضر يحتوي على بذورٍ صغيرةٍ سوداء بداخله، قابلة للأكل، ويرجع أصل فاكهة الكيوي إلى مناطق الصين الشماليّة، حيث تُعرف باسم ثمرة العنب الصينيّ ويمتلك الكيوي طعماً حلواً.[١][٢]


فوائد الكيوي

فوائد الكيوي لمحتواه من العناصر الغذائيّة

تعود معظم فوائد الكيوي لمحتواها من العناصر الغذائيّة، وفي ما يأتي ذكرها:[٣][٤]


مصدر غنيّ بالألياف

يُعد الكيوي من الأغذيّة الغنيّة بالألياف، وتناولها يعود على الجسم بالعديد من الفوائد الصحيّة، فهي تُساعد على تحسين حركة الأمعاء، وتقليل الإمساك، واضطرابات الجهاز الهضمي.


مصدر غني بمضادات الأكسدة

التي تُساهم في تقليل تراكم المركبات الضارة في الجسم، والتي تُعدّ سببًا لحدوث الإجهاد التأكسدي، الذي يزيد خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل؛ أمراض القلب، والسرطان.


مصدرٌ غنيّ بفيتامين ج

الذي يُعدّ من مضادات الأكسدة، وهو من الفيتامينات الأساسيّة التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بداخله، والمرتبطٌة بالعديد من الفوائد الصحيّة، مثل؛ تكوين الأوعية الدمويّة، والغضاريف، والعضلات، والكولاجين في العظام، كما يعزز من امتصاص وتخزين الحديد داخل الجسم.


مصدر جيد لفيتامين هـ

الذي يُعدُّ من مضادات الأكسدة أيضاً، والذي يُساهم في تقليل خطر حدوث الإجهاد التأكسدي.


مصدرٌ غني بالبوتاسيوم

الذي يُعد من المعادن التي تدخل في العديد من الوظائف في الجسم، مثل؛ عملية تنظيم ضربات القلب، وضغط الدم.


مصدر جيد للفولات

الذي يُعدُّ من الفيتامينات المهمة لوظائف الخلايا، وانقسامها السليم خاصةً أثناء الحمل، لذلك ينصح الأطباء النساء الحوامل بتناول حمض الفوليك، خاصةً في المراحل الأولى، إذ إنَّه يُقلل من خطر الإصابة بالعيوب الخَلقية ومشاكل النمو، مثل؛ تشوهات الأنبوب العصبي.


الفوائد المحتملة للكيوي

للكيوي فوائد صحيّة متعددة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لتأكيدها، ومنها ما يأتي:[١]


تحسين عملية الهضم

يُعدّ الكيوي غنيّاً بالألياف الغذائيّة، التي تُسهّل حركة الأمعاء، وتُقلل فرصة حدوث الإمساك، كما أشارت الدراسات إلى احتوائه على إنزيم محلل للبروتين يُدعى الأكتينيدين (بالإنجليزيّة: Actinidin) الذي يُعزّز بشكل كبير من هضم معظم البروتينات.


تحسين صحة جهاز المناعة

يُعزّز محتوى الكيوي من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة، من استجابة الجسم المناعيّة، حيث تُقلّل من خطر حدوث عدوى الجهاز التنفسي العلوي، كما تُقلل من حِدّةِ أعراضها، حيث إنّ الكوب الواحد من الكيوي يحتوي على حوالي 273% من القيمة اليوميّة الموصى بها من فيتامين ج، وقد أشارت دراسة إلى أنّ تناول الكيوي يُقلل من احتماليّة الإصابة بالإنفلونزا، أو الأمراض الشبيهة بها، خاصةً لدى فئة الأطفال أو كبار السن.


تعزيز صحة القلب

وذلك لمحتواه الجيّد من الألياف والبوتاسيوم، والذي يُقلل من احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعيّة الدمويّة، ويُحسّن مستويات الكوليسترول في الجسم.


تقليل مستوى ضغط الدم

يُساعد الكيوي على خفض الضغط، لدى الذين يعانون من ارتفاع متوسط في ضغط الدم، إذ أشارت دراسة إلى أنّ تناول ثلاثة ثمار كيوي يوميًّا، أدّى إلى انخفاض ضغط الدم الانقباضيّ والانبساطيّ.[٥]


تعزيز صحة العين

يحتوي الكيوي على نسب عالية من مضادات الأكسدة، التي تقلل خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالعمر، ويُعدّ هذا المرض إحدى الأسباب الشائعة للإصابة بفقدان البصر.


تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي

تشير دراسة إلى أنّ تناول المصابين بمتلازمة القولون العصبي لِفاكهة الكيوي مدة أربع أسابيع متتاليّة، قد يُسهّل عمليّة الإخراج، ويُحسّن من وظائف الأمعاء.[٦]


تحسين جودة النوم

يُحسّن استهلاك الكيوي من جودة النوم ومدّته، لدى الذين يُعانون من اضطرابات النوم، وَقد تعود فعالية هذا التأثير لمحتوى الكيوي من مادة السيروتونين (بالإنجليزيّة: Serotonin).[٧]


تحسين صحة العظام

تُوفر فاكهة الكيوي الواحدة 23-30% من الاحتياج اليومي للبالغين من فيتامين ك؛ الذي يُساهم في تعزيز صحة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.


تحسين البشرة

يحتوي الكيوي على فيتامينات متعددة ومفيدة كَفيتامين هـ، وفيتامين ج، التي تمنح البشرة النضارة والحيويّة، بحيث تُغذيها وتُحفّز إنتاج الكولاجين فيها، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الجسم على التئام الجروح.


تمتلك خصائص مضادة للالتهابات

يحتوي الكيوي على بروتينات لها خصائص مضادة للالتهاب، بحيث تُقلّل من الالتهابات التي تحدث في الأمعاء.


تحسين حالات المصابين بالربو

قد تُخفّف مضادات الأكسدة وفيتامين ج في الكيوي أعراض الربو وتحسِّن من وظائف الرئتين، ولوحظ أنَّ استهلاكها يُقلل من الصفير عند الأطفال وخاصةً المعرّضين لخطر الإصابة بالربو.


القيمة الغذائيّة للكيوي

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة المتوفرة في ثمرة واحدة الكيوي بوزن 75 غراماً:[٨]


العنصر الغذائي
القيمة الغذائيّة
السعرات الحراريّة (سعرة حرارية)
43.5
الماء (مليلتر)
62.9
البروتين (غرام)
0.7
الكربوهيدرات (غرام)
10.5
الدهون (غرام)
0.3
السكريات (غرام)
6.7
الألياف (غرام)
2.2
الكالسيوم (مليغرام)
26.2
الحديد (مليغرام)
0.1
فيتامين هـ (مليغرام)
0.9
فيتامين ك (ميكروغرام)
30.2
المغنيسيوم (مليغرام)
12
الفسفور (مليغرام)
25.5
البوتاسيوم (مليغرام)
148
الصوديوم (مليغرام)
3.7
فيتامين ج (مليغرام)
56
الفولات (ميكروغرام)
19.5
السيلينيوم (ميكروغرام)
0.1
الزنك (مليغرام)
0.1
النحاس (مليغرام)
0.1
فيتامين ب1 (مليغرام)
0.02
فيتامين ب2 (مليغرام)
0.01
فيتامين ب3 (مليغرام)
0.2
فيتامين ب6 (مليغرام)
0.04


كيفيّة استهلاك الكيوي بطريقة صحيّة

يُمكن أن يُؤكل الكيوي طازجًا، كما يمكن تجفيفه أو تجميده، بالإضافة إلى أنَّه يدخل في صُنع العديد من المنتجات، مثل: العصائر، والسلطات، والصلصات، وغيرها،[٢] كما يحتوي الكيوي على إنزيم يُعرف بالأكتينيدين (بالإنجليزيّة: Actinidin)؛ الذي يُستخدم في تطرية اللحوم عند نقعها في التوابل المختلفة.[٩]


محاذير استهلاك الكيوي

يمكن استهلاك الكيوي باعتدال كجزء من نظام غذائي صحي ومتوازن حتى بالنسبة للحامل والمُرضع، ولكنّه مرتبط بحدوث بعض ردود الفعل التحسسيّة لدى بعض الأشخاص، مما يُسبّب ظهور بعض الأعراض، مثل: عسر البلع، التقيّؤ، الطفح الجلدي أو الانتفاخ، وقد يصل إلى مرحلة الحساسيّة المفرطة، لذلك يجب استشارة الطبيب في مثل هذه الحالات، ومن جانب آخر توجد بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها من قِبل بعض الفئات عند استهلاك فاكهة الكيوي، ومنها ما يأتي:[١٠]

  • المصابون بالاضطرابات النزفية: يُمكن أن يؤثر الكيوي في عملية تخثّر الدم، ممّا يزيد من احتماليّة النزيف.
  • المصابون بالحساسية: قد يُسبب تناوُل الكيوي ردود فعلٍ تحسسي للذين يُعانون من الحساسية تجاه الفواكه أو النباتات أو التوابل.
  • الخاضعون للعمليات الجراحية: يجب تجنّب تناول الكيوي قبل أسبوعين على الأقل من موعد العمليّة الجراحيّة، وذلك لأنَّه يُبطئ عملية تخثر الدم، ممّا يزيد من خطر حدوث النزيف.

المراجع

  1. ^ أ ب Ana Gotter (17/9/2018), "7 Health Benefits of Kiwi", healthline, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Valencia Higuera (8/7/2019), "All About Kiwi: What’s in the Fruit and Why It’s Good for You", everydayhealth, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  3. David Richardson, Juliet Ansell, Lynley Drummond (2018), "The nutritional and health attributes of kiwifruit: a review", European Journal of Nutrition, Issue 8, Folder 57, Page 2659-2676. Edited.
  4. Mette Svendsen, Serena Tonstad, Eli Heggen, And Others (8/12/2014), "The effect of kiwifruit consumption on blood pressure in subjects with moderately elevated blood pressure: A randomized, controlled study", Blood Pressure , Issue 1, Folder 24, Page 48-54. Edited.
  5. Chun-Chao Chang, Ting Lin, Ya-Ting Lu, And Others (2010), "Kiwifruit improves bowel function in patients with irritable bowel syndrome with constipation ", Asia Pacific Journal of Clinical Nutrition, Issue 4, Folder 19, Page 451-457. Edited.
  6. Hsiao-Han Lin, Pei-Shan Tsai, Su-Chen Fang, And Others (2011), "Effect of kiwifruit consumption on sleep quality in adults with sleep problems", Asia Pacific Journal of Clinical Nutrition, Issue 2, Folder 20, Page 169-174. Edited.
  7. "Kiwi fruit, raw ", fdc.nal.usda, 30/10/2020, Retrieved 5/3/2021. Edited.
  8. Barbie Cervoni (3/8/2020), "Kiwi Nutrition Facts and Health Benefits ", verywellfit , Retrieved 5/3/2021. Edited.
  9. "Kiwi", emedicinehealth, 17/9/2019, Retrieved 5/3/2021. Edited.