تُعدّ الطماطم من الأغذية التي توفّر العديد من الفوائد الصحية لاحتوائها على مضادات الأكسدة، ومجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المفيدة للجسم مثل فيتامين ج المسؤول عن تقوية جهاز المناعة، وفيتامين أ، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، وفيتامين ب وغيرها.[١]


فوائد تناول الطماطم للوجه

لا توجد أدلّة علمية كافية تُثبت أنّ الطماطم تُفيد الوجه والبشرة، ولكن قد تُقدم بعض الفوائد بفعل العناصر الغذائية الموجودة فيها، ولكن وهناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لدعم هذه الأدلة، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[١]

  • احتمالية التقليل من خطر الإصابة بحروق الشمس: تُشير الدراسات أنّ الليكوبين الموجود في الطماطم قد يساعد على تقليل الضرر الناجم عن تعرّض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية، وتقليل حروق الشمس.
  • احتمالية المساعدة على التئام الجروح: وفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية فإن كوب واحد من الطماطم يحتوي على 25 مليغرام من فيتامين ج، الذي يعزز من نمو الأنسجة الضامة الجديدة، مما يساعد على التئام الجروح، وتسريع عملية الشفاء. [٢]
  • احتمالية التقليل من التهاب الجلد: ويُعزى ذلك إلى العديد من المركبات الموجودة في الطماطم مثل الليكوبين، والبيتا كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta-carotene)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، وفيتامين هـ، وفيتامين ج، إذ قد تساعد هذه المركبات على تخفيف الألم المصاحب لتهيج الجلد أو حروق الشمس.
  • احتمالية تحفيز إنتاج الكولاجين: إذ تُعد الطماطم مصدراً جيدأ لفيتامين ج، مما يساعد على إنتاج الكولاجين، وتحسين مرونة الجلد.
  • احتمالية المساعدة على ترطيب الجلد: تعد الطماطم مصدراً جيداً للبوتاسيوم، وهناك بعض الدراسات التي وجدت أن انخفاض نسبة البوتاسيوم قد تساهم في جفاف الجلد للأشخاص المصابين بالتهاب الجلد التأتبي (بالإنجليزية: Atopic Dermatitis).[٣]
  • احتمالية تقليل علامات التقدم في السن: إذ تحتوي الطماطم على مجموعة فيتامينات ب الضرورية لصحة الجلد، بما فيها فيتامين ب1، وفيتامين ب3، وفيتامين ب5، وفيتامين ب6، والفولات، والتي قد تساعد بدورها على تقليل علامات الشيخوخة والتقدم في السن، كما ترتبط هذه الفيتامينات بترميم خلايا البشرة، وتقليل التصبّغات، والأضرار الناتجة عن التعرّض لأشعة الشمس.
  • احتمالية المساعدة على تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد: وذلك لاحتواء الطماطم على مادة الليكوبين: (بالإنجليزية: Lycopene) التي قد تمتلك بعض الخصائص التي قد تُقلل خطر الإصابة بالسرطان، وهي من الكاروتينات الطبيعية الموجودة في أنواع مختلفة من الفاكهة.[٤]


الآثار الجانبية المحتملة للطماطم

قد تؤدي ملامسة الطماطم للجلد إلى ظهور بعض الآثار والأعراض الجانبية، ويعود ذلك لأساسها الحمضي، ومن هذه الآثار ما يأتي:[١]

  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • الاحمرار.
  • تهيّج الجلد.


ومن جهة أخرى، فإنّ الطماطم قد لا تناسب الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المريئي، أو حرقة الفؤاد (بالإنجليزية: Heartburn)، لذا يجب تقليل استهلاكها، كما قد يعاني الأشخاص ممّن لديهم حساسية تجاه حبوب اللقاح من حساسية تجاه الطماطم، وتشمل أعراضها حكة في الفم، والأذنين، والحلق، وانتفاخ كل من الفم، والشفاه، واللسان، والحلق، لذا يجب مراجعة الطبيب في حال الإصابة بحساسية الطماطم.[٥]

المراجع

  1. ^ أ ب ت Valencia Higuera (22-7-2019), "Can You Use Tomatoes for Skin Care?", healthline, Retrieved 15-3-2021. Edited.
  2. "Tomatoes, raw", fdc, 10/30/2020, Retrieved 16-3-2021. Edited.
  3. Tomoko Sugawara , Katsuko Kikuchi, Hachiro Tagami, and others (2012), "Decreased lactate and potassium levels in natural moisturizing factor from the stratum corneum of mild atopic dermatitis patients are involved with the reduced hydration state", pubmed, Retrieved 16-3-2021. Edited.
  4. Ankita Johary, Vinod Jain and Samir Misra (2012), "Role of lycopene in the prevention of cancer", ijnpnd, Retrieved 16-3-2021. Edited.
  5. Barbie Cervoni (3/8/2020), "Tomato Nutrition Facts and Health Benefits", verywellfit, Retrieved 25/4/2021. Edited.