يُعد الثوم من النباتات التي تنتمي إلى فصيلة البصل والكراث، ويعتقد أن موطنه الأصلي هو منطقة سيبيريا، إلّا أنّه يُزرع منذ زمنٍ طويل في جميع مناطق العالم،[١] ويُستخدم الثوم بشكلٍ واسع في تحضير العديد من المأكولات وذلك بسبب رائحته القوية، وطعمه المميز،[٢] كما أنّه يستخدم لتخفيف العديد من المشاكل الصحية،[٣] ونذكر في هذا المقال أهم فوائد الثوم.


فوائد الثوم

نذكر في ما يأتي أهم الفوائد الصحية للثوم:[١][٤]

  • خفض مستويات ضغط الدم: إذ قد يساعد تناول الثوم على تقليل مستويات ضغط الدم الانقباضي، وضغط الدم الانبساطي عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.
  • تحسين مستويات الكوليسترول في الدم: حيثُ إنّ تناول الثوم قد يساهم في خفض مستوى الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول لديهم.
  • تحسين صحة القلب والشرايين: إذ تبيّن أنّ الثوم قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بتصلّب الشرايين من خلال تحفيز إنتاج مركب أكسيد النيتريك (بالإنجليزيّة: Nitric oxide) الذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية ويقلل من خطر تخثر الدم وتكوّن الجلطات، مما يساهم في تحسين صحة القلب وتقليل خطر إصابته بالأمراض.
  • خفض مستويات السكر في الدم: أظهرت بعض الأبحاث أنّ تناول الثوم قد يخفض مستويات السكر في الدم قبل تناول الوجبات، ولكن لم يظهر هذا التأثير على مستويات السكر بعد الوجبات أو على مستويات السكر التراكمي، كما بينت إحدى الدراسات أنّ استخدام زيت الثوم قد يساهم في تقليل خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب لدى مرضى السكري.
  • تحسين صحة الكبد: إذ أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول الثوم يُقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزيّة: Non-alcoholic fatty liver disease) من خلال تقليل تراكم الدهون على الكبد، بالإضافة إلى أنّه قد يُحسن من صحّة الكبد لدى الأشخاص المُصابين بهذا المرض.
  • تحسين الأداء الرياضي: حيثُ بينت بعض الدراسات أن تناول الثوم قبل ممارسة الرياضة قد يساهم في زيادة قدرة التحمُّل، وقوة العضلات، والتقليل من التعب بعد أداء التمارين الرياضية، كما أظهرت بعض الأبحاث أنّ مركب الأليسين (بالإنجليزيّة: Allicin) الموجود في الثوم قد يساعد على تقليل آلام العضلات الناجمة عن ممارسة الرياضة.
  • التخفيف من نزلات البرد: بيّنت عدّة دراسات أنّ تناول الثوم يوميّاً قد يساعد على خفض مُدّة الإصابة بأعراض نزلات البرد، بالإضافة إلى تقليل تكرار الإصابة بنزلات البرد.
  • التخفيف من أعراض التهاب المفاصل: حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ تناول الثوم قد يساهم في تخفيف الألم الناجم عن التهاب مفصل الركبة لدى النساء ذوات الوزن الزائد والمُصابات بالتهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزيّة: Osteoarthritis)، كما أنّ تناول الثوم قد يساعد أيضاً على تحسين وظيفة المفصل، والتخفيف من الألم الناجم عن التهاب المفصل الروماتويدي (بالإنجليزيّة: Rheumatoid arthritis).
  • الحفاظ على صحّة العظام لدى النساء: خاصةً بعد انقطاع الطمث، إذ تُشير بعض الأدلة إلى أنّ تناول الثوم قد يساعد على زيادة مستويات هرمون الإستروجين في الجسم لدى النساء، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحية المرتبطة بانقطاع الطمث، مثل هشاشة العظام.
  • تقليل خطر الإصابة ببعض السرطانات: مثل سرطانات البروستات، والرئة، والمريء، والثدي، وسرطان الدم، إلّا أنّه ما زالت لا توجد أدلّة علمية كافية لدعم هذه الفائدة.
  • غني بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة: يحتوي الثوم على العديد من المركبات التي تعطيه خصائص مميزة ومُفيدة، ومنها ما يأتي:[٢][٣][٤]
  • مضادات الأكسدة: يحتوي الثوم على العديد من مضادات الأكسدة؛ وهي مركبات تساعد على تقليل الضرر الناجم عن بعض المركبات في الجسم والتي تُدعى الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free Radicals)، مما يساهم في تقليل سرعة ظهور علامات التقدم في العمر، مثل شيخوخة الجلد، كما تبيّن أنّ أحد مضادات الأكسدة في الثوم والذي يُسمّى الأليل سيستين (بالإنجليزية: S-allyl cysteine) قد يُساهم في الحفاظ على صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.
  • المضادات الحيوية: مثل مُركب كبريتيد ثنائي الأليل (بالإنجليزيّة: Diallyl sulfide)، والذي قد يساهم في محاربة بعض أنواع البكتيريا التي تُسبب الالتهابات المعوية.


القيمة الغذائية للثوم

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في فص واحد من الثوم بوزن 3 غرامات:[٥]


المادة الغذائية
القيمة الغذائية
السعرات الحرارية
4.5 سعرات حرارية
البروتينات
0.2 غرام
الكربوهيدرات
1 غرام
الألياف
0.06 غرام
السكريات
0.03 غرام
الكالسيوم
5.4 مليغرامات
الحديد
0.05 مليغرام
المغنيسيوم
0.8 مليغرام
الفسفور
4.6 مليغرامات
البوتاسيوم
12 مليغراماً
الصوديوم
0.5 مليغرام
الزنك
0.04 مليغرام
المنغنيز
0.05 مليغرام
السيلينيوم
0.4 ميكروغرام
فيتامين ج
0.9 مليغرام
فيتامين ب1
0.006 مليغرام
فيتامين ب2
0.003 مليغرام
فيتامين ب3
0.02 مليغرام
فيتامين ب5
0.02 مليغرام
فيتامين ب6
0.04 مليغرام
الفولات
0.09 ميكروغرام
فيتامين أ
0.27 وحدة دولية
فيتامين هـ
0.002 مليغرام
فيتامين ك
0.05 ميكروغرام


محاذير استهلاك الثوم

يُعد الثوم آمناً بشكلٍ عام للبالغين والحوامل والمرضعات عند استهلاكه ضمن الكميات المُعتدلة المتوفرة في الطعام، بينما يُحتمل عدم أمان تناوله بكميات كبيرة، كما ينصح بالتقليل من استهلاك الثوم لبعض الفئات، ومنها ما يأتي:[٦]

  • مرضى انخفاض ضغط الدم: وذلك لتجنب انخفاض مستويات ضغط الدم بشكل كبير بعد استهلاك الثوم.
  • المُصابين باضطرابات النزيف: قد يؤدي استهلاك الثوم إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف لدى هؤلاء المرضى، كما يُنصح بالتوقف عن تناول الثوم لمدة أسبوعين على الأقل قبل الخضوع للعمليات الجراحية لتجنب النزيف بشكل مفرط أثناء وبعد العمليات.
  • المُصابين بمشاكل في المعدة: قد يؤدي استهلاك الثوم إلى تهيُّج القناة الهضمية، لذلك يُنصح بالتقليل من استهلاكه لدى من يُعانون من مشاكل في المعدة أو الهضم.


وبشكلٍ عام قد يؤدي استهلاك الثوم إلى بعض الآثار الجانبية، مثل:[١]

  • رائحة الفم الكريهة.
  • الشعور بالحرقة في الفم أو المعدة.
  • الغازات.
  • الغثيان والتقيّؤ.
  • ظهور رائحة للجسم.
  • الإسهال.

المراجع

  1. ^ أ ب ت "GARLIC", webmd, Retrieved 27/1/2021.
  2. ^ أ ب Joe Leech (28/6/2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic", healthline, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  3. ^ أ ب Tim Newman (18/8/2017), "What are the benefits of garlic?", medicalnewstoday, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب Elizabeth Beasley (19/9/2020), "8 Surprising Health Benefits of Garlic ", healthgrades, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  5. "Garlic, raw", Food DataCentral, 1/4/2019, Retrieved 27/1/2021. Edited.
  6. "GARLIC", rxlist, Retrieved 19/2/2021. Edited.