الحمص

ينتمي الحمص (بالإنجليزية: Garbanzo beans) إلى مجموعة البقوليات، وهو يُعد من الأطعمة الشائعة والمنتشرة في الشرق الأوسط، وبالإضافة إلى مذاقه اللذيذ، فهو يمتلك قيمة غذائية عالية، وله العديد من الفوائد الصحية، لذلك فإنّ تناول الحمص يزوّد الجسم بالمغذيات الصحية، والدهون المفيدة، والألياف، والكربوهيدرات المفيدة، وكمية قليلة جداً من السكر.[١][٢]


فوائد الحمص

يوفّر الحمص عدداً من الفوائد الصحية، وفيما يأتي توضيح لها:

  • احتواؤه على العديد من الفيتامينات والمعادن: يُعدّ الحمص من الأغذية المليئة بالعديد من الفيتامينات والمعادن المهمة لصحة جسم الإنسان، وفيما يأتي توضيح لأهمية بعض هذهِ المعادن والفيتامينات:[١]
  • البوتاسيوم: وهو مهم جداً للحفاظ على ضغط الدم، وانقباض العضلات، وعملية الهضم، وغيرها من العمليات الحيوية المختلفة في الجسم.[٣]
  • الكالسيوم: إذ إنّ للكالسيوم دوراً مهماً في بناء عظام صحية، بالإضافة إلى دوره في الإفراز الهرموني، ووظائف العضلات.[٤]
  • فيتامين أ: وهو من المغذيات المهمة للنظر، والنمو، وانقسام الخلايا، وتقوية المناعة، والتكاثر، كما أنّه يعد أحد مضادات الأكسدة.[٥]
  • الفسفور: يعد الفسفور من المعادن المهمة التي تعمل مع الكالسيوم لبناء عظام وأسنان قوية وصحية، كما يساعد على إنتاج الطاقة من الغذاء المتناول.[٦]
  • المغنيسيوم: يساعد المغنيسيوم على دعم وظائف العضلات، والأعصاب، وإنتاج الطاقة من الطعام المتناول.[٧]
  • امتلاكه مؤشر جلايسيمي منخفض: يُعد الحمص من الأغذية ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، ما يعني أنّ الجسم يهضم الحمص ويمتصه بشكل بطيء، وبالتالي يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، وانخفاضه بشكل بطيء، ومتوازن، لذا من الممكن للحمص أن يساعد على تنظيم مستوى السكر في الدم.
  • احتواؤه على الألياف الغذائية: إذ يُعدّ الحمص من الأغذية الغنية بالألياف الغذائية، والتي تساعد على تحسين عمل الجهاز الهضمي، كما تساعد هذهِ الألياف على تغذية البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، وتُشير الدراسات إلى أنّ تناول الألياف بكميات كافية قد يساعد على تقليل مستوى السكر في الدم، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.[٨]
  • احتمالية المحافظة على صحة القلب: إذ تُشير الدراسات إلى أنّ تناول الحمص قد يساعد على خفض مستوى الكوليسترول السيء بما يقارب 5%، كما يحتوي الحمص على عدد من العناصر الغذائية التي قد تساعد في المحافظة على صحة القلب، بما فيها السيلينيوم، والمغنيسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والألياف، بالإضافة إلى مجموعة فيتامينات ب.[٨]
  • احتمالية المساعدة على خسارة الوزن: إذ قد يعود السبب في مساعدة الحمص على خسارة الوزن إلى أنه يمتلك نسبة عالية من البروتين النباتي، والألياف التي تعطي الشعور بالشبع، وتساعد هذه العناصر الغذائية على تقليل الرغبة في تناول الطعام لمدة طويلة، بالإضافة إلى قدرتها على تعزيز عمليات الأيض في الجسم.
  • اعتباره بديلاً عن بعض الأغذية المسببة للحساسية: يعتبر الحمص من البدائل الجيدة للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح، أو حساسية المكسرات، أو حساسية اللاكتوز، وذلك لعدم احتوائه على أيٍّ من هذه المكونات، ولكن وعلى الرغم من جميع هذه الفوائد، إلّا أنه يجب عدم الإفراط في تناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في القولون العصبي.
  • المحافظة على صحة العظام: إذ يحتوي الحمص على الحديد والكالسيوم، وهما من المعادن الضرورية للمحافظة على صحة العظام، وبنيتها، وقوتها، ومن الممكن للحمص أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.[٨]


القيمة الغذائية للحمص

يوضّح الجدول الآتي قيمة العناصر الغذائية الموجودة في كوب من الحمص والذي يعادل 164 غراماً:[٩]


العناصر الغذائية
القيمة الغذائية
السعرات الحرارية (سعرة حرارية)
269
الكربوهيدرات (غرام)
45
البروتين (غرام)
14.5
الدهون (غرام)
4.2
الألياف (غرام)
12.5
البوتاسيوم (مليغرام)
477
الفسفور (مايغرام)
276
الكالسيوم (مليغرام)
80.4
المغنيسيوم (مليغرام)
78.7
الحديد (مليغرام)
4.7
الزنك (مليغرام)
2.5
فيتامين أ (وحدة دولية)
44.3


محاذير استهلاك الحمص

على الرغم من الفوائد الغذائية المتعددة للحمص، إلا أن هناك عدداً من الأعراض الجانبية التي قد تحدث لدى بعض الأشخاص عند تناوله، وفيما يأتي توضيح لهذه المحاذير:[٢][١][١٠][١١]

  • يجب الحرص على تجنّب تناول الحمص، في حال وجود أي نوع من الحساسية سواءٌ أكان من السمسم، أو الحمص.
  • يجب على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، والقولون العصبي الحذر عند تناول الحمص، وعدم الإفراط في تناوله.
  • يجب الحرص على اختيار أنواع الحمص الصحية، والتي لا تحتوي على أي مواد مضافة، أو مواد غير صحية.
  • يجب الحرص على عدم تناول الحمص نيئاً، وذلك لاحتوائه على بعض المواد الضارّة، والتي يصعب هضمها، ممّا تؤدي إلى الإصابة بالغازات، بالإضافة إلى أنّ البروتينات الموجودة في الحمص النيء قد تُسبب الحساسية لدى بعض الأشخاص، خاصةً أولئك الذين يعانون من حساسية البقوليات.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Ryan Raman (2/5/2018), "Is Hummus Healthy? 8 Great Reasons to Eat More Hummus", Healthline, Retrieved 31/1/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Malia Frey (13/1/2021), "Hummus Nutrition Facts, Hummus Calories and Health Benefits", Verywellfit, Retrieved 31/1/2021. Edited.
  3. Kristeen Cherney (26/3/2019), "potassium", healthline, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  4. national institutes of health staff (26/3/2020), "calcium", national institutes of health, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  5. Brunilda Nazario (25/6/2020), "Phosphorus in Your Diet", webmd, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  6. Katherine Zeratsky (17/12/2019), "I've heard that magnesium supplements have health benefits. Should I take one?", mayoclinic, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  7. ^ أ ب ت Miho Hatanaka (5/11/2019)، "What are the benefits of chickpeas?"، medicalnewstoday، اطّلع عليه بتاريخ 21/2/2021. Edited.
  8. fooddata central staff (4/1/2019), "Chickpeas (garbanzo beans, bengal gram), mature seeds, cooked, boiled, without salt", fooddata central, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  9. Megan Ware (5/11/2019), "What are the benefits of chickpeas?", medicalnewstoday, Retrieved 15/2/2021. Edited.
  10. Kristeen Cherney (22/4/2019), "Chickpea Allergy: What You Need to Know", healthline, Retrieved 15/2/2021. Edited.