يعد الثوم من النّباتات شائعة الاستخدام مُنذ القدم بسبب فوائده الصّحية، وله أنواع متعددة، أمّا الآن فيُستخدَم في الطّهي نظراً لرائحته ونكهته القويّة، إذ يمكن إضافته للشوربات، والصلصات، ومختلف الأطباق المالحة، ومن الجدير بالذكر أنه يمكن استهلاك الثوم بأكثر من طريقة، إذ يمكن تناوله الثّوم طازجاً أو على شكل مكملات غذائية، أو مسحوق، أو معجون، أو مستخلص، بالإضافة إلى زيت الثّوم.[١][٢]


كمية الكربوهيدرات في الثوم

يُعد الثوم من الأغذية المنخفضة بالكربوهيدرات، والتي تختلف كميتها باختلاف شكل الثوم وحجمه، وفيما يأتي توضيح لذلك.


كمية الكربوهيدرات في الثوم الطازج

يُبيّن الجدول الآتي كمية الكربوهيدرات الموجود في عدة أحجام مختلفة من الثّوم الطازج:[٣]


الكمية من الثوم
كمية الكربوهيدرات (غرام)
فص واحد من الثوم بوزن 3 غرامات
0.9
ملعقة صغيرة من الثوم المهروس بوزن 5 غرامات
1.6
كوب واحد بوزن 135 غراماً
44.6


كمية الكربوهيدرات في مسحوق الثوم المجفف

يُبيّن الجدول الآتي كمية الكربوهيدرات الموجود في عدة أحجام مختلفة من مسحوق الثوم المجفف:[٤]


الكمية من الثوم
كمية الكربوهيدرات (غرام)
ملعقة كبيرة بوزن 9.7 غرامات
7.05
ملعقة صغيرة من بوزن 3.1 غرامات
2.25


الكمية الموصى بها من الكربوهيدرات يومياً

وفقاً للتّوصيات الغذائية العالميّة فإنّه يجب أن تشكل نسبة الكربوهيدرات ما يتراوح بين 45% إلى 65% من إجمالي السُّعرات الحراريّة في اليوم الواحد، وعلى سبيل المثال إذا كان مجموع السُّعرات الحراريّة المُوصى بها للفرد يساوي 2000 سعرةً حراريةً، فهذا يعني أنّ نسبة الكربوهيدرات يجب أن تكون ما بين 900 إلى 1300 سعر حراري، وهذا يُعادل من 225 إلى 325 غراماً.[٥]


ومن الجدير بالذكر أنّ الكربوهيدرات عنصر غذائي رئيسي موجود في الأطعمة والمشروبات، ويُحلل الجسم جزيئات الكربوهيدرات إلى سكر الجلوكوز الذي يُعدّ المصدر الأساسي للطاقة، وقد يستخدمه الجسم مباشرةً للحصول على الطّاقة، أو قد يُخزّن في الكبد والعضلات، وتتوفر الكربوهيدرات بعدة أنواع وتشمل الأنواع الرئيسيّة منها النّشويات، والألياف، والسُّكريات سواءً الطبيعية منها أو المُضافة.[٥][٦]


عناصر غذائية أخرى موجودة في الثوم

يُعدُّ الثوم مصدراً لمضادات الأكسدة، والتي تحمي خلايا الجسم، وتُقلِّل من خطر الإصابة بالأمراض مثل مرض ألزّهايمر، إذ إنه يحتوي على كمية جيدة من فيتامين ج، وفيتامين ب6، والمنغنيز، كما يحتوي الثوم على كمية قليلة من الألياف الغذائية، والنّحاس، والبوتاسيوم، والحديد، والكالسيوم، وفيتامين ب1 بالإضافة إلى الفسفور، إلى جانب ذلك يُوفر الثّوم مركبات تحتوي على الكبريت مثل الكبريتيد (بالإنجليزيّة: Sulfide)، والأليسين (بالإنجليزيّة: Allicin) ولهذه المركبات خصائص مضادة للسرطان، ومضادة للأكسدة، ومضادة لتصلُّب الشّرايين، بالإضافة إلى أنها مضادة للبكتيريا والفطريات، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المركبات قد تساعد أيضاً على خفض ضغط الدم المرتفع،[٧][٢] في المقابل فإنّ الثوم لا يحتوي على كمية تُذكَر من البروتينات أو الدُّهون.[٨]

المراجع

  1. "Garlic", webmd, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  2. ^ أ ب Joe Leech (28/6/2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic", healthline, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  3. "Garlic, raw", fdc, 30/10/2020, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  4. "Spices, garlic powder", fdc.nal.usda, Retrieved 7/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب "Carbohydrates: How carbs fit into a healthy diet", mayoclinic, 17/4/2020, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  6. "Carbohydrates", medlineplus, 24/3/2021, Retrieved 5/4/2021. Edited.
  7. "Chemical Constituents and Pharmacological Activities of Garlic (Allium sativum L.): A Review", Nutrients, 24/3/2020, Issue 3, Folder 12, Page 872. Edited.
  8. Malia Frey (28/8/2020), "Garlic Nutrition Facts", verywellfit, Retrieved 5/4/2021. Edited.