حليب الصويا

يُعدّ حليب الصويا (بالإنجليزية: Soy milk) من أنواع الحليب النباتي كحليب اللوز، وحليب الأرز، والذي يُستهلك غالباً كبديل للحليب البقري ولمشتقاته، وينتج حليب الصويا من خلال نقع حبوب فول الصويا، وطحنها مع الماء الساخن، وقد اكتشف حليب الصويا لأول مرة كسائل نتج من عملية صناعة جبنة التوفو (بالإنجليزية: Tofu)، ويحتوي حليب الصويا على العديد من الفوائد الصحية، بالإضافة إلى أنه يُدعم بالفيتامينات والمعادن، مثل؛ فيتامين د، والكالسيوم.[١][٢]


هل يُمكن تناول حليب الصويا خلال الرجيم؟

وجدت إحدى الدراسات أنه لا يوجد تأثير ملحوظ لتناول حليب الصويا في الوزن، بالرغم مما بينته دراسة أخرى أنه كان لحليب الصويا تأثير في نُقصان الخصر بالنسبة للمُشاركين في الدراسة، لكنّ هذا لا يعني أنه لا يُمكن تناول حليب الصويا خلال الرجيم.[٣]


وتجدر الإشارة إلى أنه لا توجد أطعمة معينة ممنوعة خلال الرجيم، حيث إنّ العامل الرئيسي الذي يُحدد مدى خسارة الوزن هو أن تكون السعرات الحرارية للأطعمة المتناولة أقل من السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم خلال اليوم، حيث يُنصح تناول 500 سعرة حرارية أقل من تلك التي يحرقها؛ لتحقيق نزول تدريجي ومُستمر في الوزن.[٤]


السعرات الحرارية لحليب الصويا

فيما يأتي السعرات الحرارية في أحجام مختلفة من حليب الصويا:[٥]

  • لكل 100 مليليترٍ من حليب الصويا: يحتوي على 43 سعرة حرارية.
  • لكل كوب من حليب الصويا بحجم 244 مليليتراً: يحتوي على 105 سعرات حرارية.


الفوائد الصحية لحليب الصويا

بالإضافة لكون حليب الصويا خياراً مُناسباً للذين يرغبون في تقليل استهلاك الحليب البقري، سواءً لأسباب صحية، أو من أجل خسارة الوزن، فإنّ حليب الصويا يُعدّ غنياً بالعديد من الفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وغيرها من العناصر الغذائية التي تحتوي على العديد من الفوائد الصحية، والتي يُمكن الحصول عليها من تناول حليب الصويا، وفيما يأتي بعض من هذه الفوائد:[٢][٦][٧]

  • مصدرٌ غنيٌّ بمجموعة فيتامينات ب: حيث تُساهم هذه الفيتامينات في المحافظة على صحة الأعصاب، وصحة الحمض الأميني للجسم (بالإنجليزية: DNA)، كما تُساهم في تقليل خطر الإصابة بفقر الدم (بالإنجليزية: Anemia).
  • مصدرٌ غنيٌّ بالبروتينات: حيث يُعدّ حليب الصويا مصدراً غنياً بالبروتينات النباتية، التي تُساعد على تقوية العظام، والعضلات، كما قد يُساهم البروتين في تقليل مستويات الكوليسترول الضار (بالإنجليزية: LDL) في الجسم.
  • مصدرٌ غنيٌّ بالأوميغا-3: حيث يُعدّ فول الصويا من أكثر المصادر النباتية الغنية بالأوميغا-3، وهو من الأحماض الدهنية الصحية والمهمة لتقليل خطر الإصابة بالخرف (بالإنجليزية: Dementia)، وألزهايمر (بالإنجليزية: Alzeheimr).
  • مصدرٌ غنيٌّ بالإيزوفلافون: وهو مُضاد للأكسدة يساهم في تقليل الالتهابات في الجسم، وتُظهر بعض الدراسات أنّ لهذه المركبات دور في تقليل خطر حدوث الالتهابات، وهشاشة العظام، بالإضافة إلى تقليل الأعراض المُصاحبة لمرحلة سن اليأس (بالإنجليزية: Menopause)، كالهبات الساخنة، لكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه النتائج غير أكيدة، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات للتأكد منها.
  • مصدرٌ غنيٌّ بالبوتاسيوم: وجدت العديد من الدراسات أنّ زيادة استهلاك البوتاسيوم، يُساهم في خفض مستوى ضغط الدم، وتنظيم نبضات القلب.


محاذير تناول حليب الصويا

على الرغم من الفوائد الصحية العديدة لحليب الصويا، فإنّ هناك بعض الأمور التي يجب الحذر منها قبل شرب أو استخدام حليب الصويا، ومنها ما يأتي:[٨][٢][٧]

  • حدوث ردّ فعل تحسسيّ: حيث يُنصح تجنب حليب الصويا تماماً في حال المعاناة من حساسية اتجاه فول الصويا، حيث إنّه يسبب ردّ فعل تحسسي لديهم.
  • تقليل كمية امتصاص العناصر الغذائية: إذ يمكن أن تحتوي بعض منتجات حليب الصويا على بعض مركبات تُعرف بمضادات التغذية (بالإنجليزية: Antinutrients) كحمض الفيتيك (بالإنجليزية: Phytic acids) التي قد تُؤدي إلى تقليل قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية الأساسية، والتسبب بصعوبة هضمها في الجسم، ومن هذه العناصر؛ البروتين، والكربوهيدرات، مما يُقلل من الكميات التي يحصل عليها الجسم من هذه العناصر.
  • تثبيط عمل الغدة الدرقية: على الرغم من الحاجة للمزيد من الدراسات للتأكد من هذه النتائج، إلا أنه توجد بعض الدراسات التي تربط ما بين تناول حليب الصويا، وبين انخفاض نشاط الغدة الدرقية، ومدى إنتاجها لهرموناتها.


درجة أمان تناول حليب الصويا

يُمكن تناول حليب الصويا أو أي منتجات قد تحتوي عليه من قبل الجميع حتى بالنسبة المرأة الحامل أيضاً دون القلق من حدوث أي أضرار، وكذلك فيما يخص الذين يُعانون من سرطان الثدي؛ فعلى الرغم من الاعتقادات التي انتشرت بأنّ حليب الصويا يُعدّ مُضراً لمن يُعاني من سرطان الثدي، لكن في الحقيقة فإنّ الدراسات التي أظهرت هذه النتائج كانت دراسات أُجريت على الحيوانات، ولا علاقة لها بتأثير حليب الصويا في البشر.[٢]

المراجع

  1. Arefa Cassoobhoy (22/9/2020), "Health Benefits of Soy Milk", webmd, Retrieved 18/3/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jessica Migala (21/5/2019), "All About Soy Milk: Nutrition, Benefits, Risks, and How It Compares With Other Milks", everydayhealth, Retrieved 18/3/2021. Edited.
  3. Seyed Ali Keshavarz, Zeinab Nourieh, Mohammad Javad Hosseinzadeh Attar, And Others (2012), "Effect of Soymilk Consumption on Waist Circumference and Cardiovascular Risks among Overweight and Obese Female Adults", International Journal of Preventive Medicine, Issue 3, Folder 11, Page 798-805. Edited.
  4. Gavin Van De Walle (12/12/2019), "What Is a Calorie Deficit, and How Much of One Is Healthy?", healthline, Retrieved 18/3/2021. Edited.
  5. "Soy milk", fdc.nal.usda, 30/10/2020, Retrieved 18/3/2021. Edited.
  6. ^ أ ب Jessica Caporuscio (19/3/2019), "Almond milk vs. soy milk: Which is better?", medicalnewstoday, Retrieved 18/3/2021. Edited.