سمك البلطي

يُعدّ سمك البلطي (بالإنجليزية: Tilapia) من الأسماك رخيصة الثمن، والتي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية كالبروتينات، والأحماض الدّهنية، والكالسيوم وغيرها، كما يُمكن تحضيرها بعدة طرق، مثل؛ قليها، أو سلقها، أو شويها، وهناك 3 أنواع من سمك البلطي، وهم؛ سمك البلطي النيلي، وسمك البلطي الموزمبيقي، وسمك البلطي الأزرق.[١]


الفوائد الصحية لسمك البلطي

يُعدّ سمك البلطي من المصادر الغذائية التي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المُفيدة لصحة الجسم، وفيما يأتي أهم هذه العناصر ودورها في المحافظة على صحة الجسم:[٢]


غنية بالأحماض الدهنية

على الرغم من أنّ سمك البلطي لا يحتوي على الأوميغا 3 بكثرة مقارنة مع أسماك أخرى كالسلمون، إلا أنه يوفر كميات كبيرة من الأوميغا 3 مقارنة مع اللحوم والدواجن، ويُساهم الأوميغا-3 في تقوية الغشاء الذي يُحيط خلايا الجسم، ويُساهم في الحفاظ على صحة القلب، والأوعية الدموية، والرئة، والجهاز المناعي، بالإضافة إلى الأوميغا 3 يحتوي سمك البلطي أيضاً على الأوميغا 6؛ الذي يُساعد على تقليل مستوى الكوليسترول في الدم، وزيادة حساسية خلايا الأنسجة العضلية لهرمون الإنسولين وهو ما يُعدّ مفيداً لمرضى السكري.


مصدرٌ غنيٌّ بالبروتين

توفر حصة غذائية واحدة من سمك البلطي 23 غراماً من البروتين؛ الذي يمتلك فوائد عديدة للجسم؛ كمساهمته في الشعور بالشبع بسرعة ومدة أطول، وفي بناء وتقوية العظام والعضلات، وتحسين التئام الجروح، وفي نقل الأكسجين في الجسم، والتعزيز من عملية هضم الطعام، وتنظيم مستوى الهرمونات في الجسم.


مصدرٌ غنيٌّ بالكالسيوم

تحتوي شريحة سمك البلطي الواحدة على 12 مليغراماً من الكالسيوم؛ الذي بدوره يُساعد على تقوية العظام، وعلى تخثر الدم، وله دورٌ ضروريّ في عملية انقباض عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات القلب.


مصدرٌ غنيٌّ بالسلينيوم

يحتاج جسم البالغ إلى 55 مليغراماً من السيلينيوم يومياً، ويوفر سمك البلطي 47 مليغراماً من السيلينيوم؛ الذي يُساعد الغدة الدرقية على العمل بشكل سليم وطبيعي، كما يُساعد كل من الحمص النووي، والجهاز المناعي، والجهاز التناسلي على العمل بشكل صحيح أيضاً.


نسبة منخفضة من الزئبق

تحتوي العديد من الأسماك على نسبة مرتفعة من الزئبق الذي يجب الحذر من كمية استهلاكه، لكن يُعدّ سمك البلطي من الأنواع القلية به، حيث إنّه يحتوي على كمية منخفضة جداً من الزئبق؛ وذلك لزراعة وتربية هذا السمك في مزارع بعيدة عن الملوثات، لذلك يُمكن استهلاكه من قبل المرأة الحامل والمرضع، ومن قبل الأطفال أيضاً بعد استشارة الطبيب.


القيمة الغذائية لسمك البلطي

يوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية المتوافرة في 100 غرامٍ من سمك البلطي:[٣]


العناصر الغذائية
القيمة الغذائية
السعرات الحرارية (سعرة حرارية)
96
الماء (ملليلتر)
78.08
البروتين (غرام)
20.08
الدهون (غرام)
1.7
الكالسيوم (مليغرام)
10
الحديد (مليغرام)
0.5
المغنيسيوم (مليغرام)
27
الفسفور (مليغرام)
170
البوتاسيوم (مليغرام)
302
الصوديوم (مليغرام)
52
الزنك (مليغرام)
0.3
النحاس (مليغرام)
0.07
المنغنيس (مليغرام)
0.03
السيلينيوم (ميكروغرام)
41.8
فيتامين ب1 (مليغرام)
0.04
فيتامين ب2 (مليغرام)
0.06
فيتامين ب3 (مليغرام)
3.9
فيتامين ب5 (مليغرام)
0.4
فيتامين ب6 (مليغرام)
0.1
فولات (ميكروغرام)
24
فيتامين ب12 (ميكروغرام)
1.5
فيتامين هـ (مليغرام)
0.4
فيتامين ك (ميكروغرام)
1.4
فيتامين د (وحدة دولية)
124


محاذير تناول سمك البلطي

هناك بعض التقارير من إدارة الغذاء والدواء التي توصي بالحدّ من استهلاك سمك البلطي الذي يتغذى على فضلات الحيوانات فقد يسبب احتواءَه على بكتيريا السالمونيلا التي قد تزيد من خطر التسمم الغذائي، وبالتالي من المهم التأكد من محتوياته واستشارة الطبيب قبل تناوله.[٤]

المراجع

  1. Christine Mikstas (7/7/2019), "Health Benefits of Tilapia", webmd, Retrieved 9/3/2021. Edited.
  2. "Fish, tilapia, raw", fdc.nal.usda, 1/4/2019, Retrieved 9/3/2021. Edited.
  3. Keith Pearson (11/10/2017), "Tilapia Fish: Benefits and Dangers", healthline, Retrieved 9/3/2021. Edited.